السيد المرعشي
75
شرح إحقاق الحق
" مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 18 ص 22 ط دار الفكر ) قال : وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : خطب علي بن أبي طالب في عامة [ الناس ] فقال : يا أيها الناس ، إن العلم يقبض قبضا سريعا وإني أوشك أن تفقدوني ، فسلوني فلن تسألوني عن آية من كتاب الله إلا نبأتكم بها ، وفيم أنزلت ، وإنكم لن تجدوا أجدا من بعدي يحدثكم . وفي حديث بمعناه ، فوالله ما بين لوحي المصحف آية تخفى علي فيم أنزلت ، ولا أين أنزلت ، ولا ما عني بها . وعن علي قال : كان لي لسان سؤول ، وقلب عقول ، وما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت ، وبم نزلت ، وعلى من نزلت . وإن الدنيا يعطيها الله من أحب ومن أبعض ، وإن الإيمان لا يعطيه الله إلا من أحب . وعن أبي الطفيل قال : قال علي : سلوني عن كتاب الله ، فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار ، أم في سهل أم في جبل . وقال أيضا في ص 23 : وعن عبد الله بن مسعود قال : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن . ومنهم الدكتور محمد عبد الرحيم محمد في " المدخل إلى فقه الإمام علي " رضي الله عنه ( ص 35 ط دار الحديث - القاهرة ) قال : روى معمر ، عن وهب بن عبد الله ، عن أبي الطفيل قال : شهدت عليا يخطب وهو يقول : سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل أم بنهار أم في سهل أم في جبل .